{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
مرحبا بكم معنا كاعضاء فاعلين تفيدون وتستفيدون في منتدانا ومنتداكم الرجاء التسجيل

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  البوابةالبوابة  دخولدخول  
بسم الله والحمد لله   والصلاة والسلام   علي اشرف الخلق اجمعين سيدنا محمد بن عبدالله  (صلي الله عليه وسلم)

شاطر | 
 

 الجنة في المسيحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alsobi3i
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 206
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

مُساهمةموضوع: الجنة في المسيحية   الإثنين فبراير 23, 2009 3:09 pm

يلوم علينا بعض أهلنا المسيحيين أن في جنة المسلمين خمر ونساء وغلمان مما لا يليق بالجنة، ولأن جنة الله واحدة، تساءلنا: فما حقيقة الجنة في النصرانية ؟ وما الذي يمنع وجود الشراب والطعام والنساء في هذه الجنة ؟
أولاً : الجنة محسوسة
ألم تكن جنة آدم التي أخبرت بها كتب الأسفار والبشارات ، جنة مادية بها كل شيء ، ولولا خطيئة آدم في معتقد المسيحيين ، لكانت حياتنا كلها في هذه الجنة ذات النعيم ؟
وإن آدم وحواء عاشا فيها حقيقة وليس معنوياً بشهادة الأسفار والبشارات ، ولو لم يخطئ آدم في مفهومهم ، كان التكاثر في الجنة حينئذ شيء يدهي .
وإليكم بعض الإصحاحات عن حياة آدم وحواء في الجنة :
جاء في التكوين 2: " 15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَهَا وَيَعْتَنِيَ بِهَا. 16وَأَمَرَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلا: « كُلْ مَا تَشَاءُ مِنْ جَمِيعِ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ..24 لِهَذَا الرَّجُلَ يَتْرُكُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ ، وَيَصِيرَانِ جَسَداً وَاحِداً.
وقد أوردت الأسفار سبب طرد آدم وحواء في نفس السفر (3 : 6) : وَعِنْدَمَا شَاهَدَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ لَذِيذَةٌ لِلْمَأْكَلِ وَشَهِيَّةٌ لِلْعُيُونِ ، وَمُثِيرَةٌ لِلنَّظَرِ قَطَفَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ ، ثُمَّ أَعْطَتْ زَوْجَهَا أَيْضاً فَأَكَلَ مَعَهَا .
كما يقول نفس السفر في الإصحاح : 16 ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ: «أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً ، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ». 17 وَقَالَ لآدَمَ: « ... فَالأَرْضُ مَلْعُونَةٌ بِسَبَبِكَ وَبِالْمَشَقَّةِ تَقْتَاتُ مِنْهَا ... 18شَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ ، وَأَنْتَ تَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ.
ثانياً: العذاب المادي
1) هل عذاب يوم القيامة ، أيضاً معنوياً؟ أم حسياً مادياً؟! وإن معنوياً ؛ فما قيمة النار وجهنم وبحيرة الكبريت ؟!
2) وهل يعقل أن يبعث الله يوم القيامة أنواعاً من الكائنات ، أرواحاً يدخلون الجنة ، وأجساداً يدخلون النار ليتم تعذيبهم؟!
- رؤيا يوحنا ، إصحاح (19 : 20) 20 فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَعَلَى النَّبِيِّ الدَّجَّالِ ... وَسَجَدُوا لِتِمْثَالِهِ. وَطُرِحَ كِلاَهُمَا حَيّاً فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ الْمُتَّقِدَةِ .
- متى 5: " 29 ... فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! 30 وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ !
ثالثاً : نعيم الجنة
هل قرأت البشارات جيداً بعيداً عما يقوله البعض من أنها نصوص رمزية ، وهل تأملتها بهدوء وروية؟ وهل رأيتها تصرخ صراحة باشتمال الجنة على الطعام والشراب ؟
شرب الخمر في ملكوت الله :
مرقس (14:25) ومتى (26:29) ولوقا( 18 : 22) : "الحق أقول لكم أني لا أشرب بعد من نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً في ملكوت الله ".
رؤية الله في الآخرة بالجسد :
فى أيوب (19: 25 ـ 27) :" أعلم أن إلهي حي ، وأنى سأقوم في اليوم الأخير بجسدي وسأرى بعيني الله مخلّصي "، وفى ترجمة البروتستانت: " وبدون جسدي ".

أكل الخبز في ملكوت الله :
لوقا (14 : 15) (22 : 16): " فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزاً في ملكوت الله "
أكل الفطير في ملكوت الله :
لوقا 22 " وجاء يوم الفطير ... وقال لهم شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم ... 16 لأني أقول لكم إني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله ".
الأكل والشرب في الملكوت على مائدة الرب :
لوقا(22 : 30): " لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وعلى كراسيّ تدينون أسباط إسرائيل ...".
أشجار الجنة وأنهارها :
التكوين :2:9:9 " وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل وشجرة الحياة في وسط الجنة"، التكوين :2:10 " وكان نهر يخرج من عدن"
الاتكاء والالتقاء مع الأنبياء :
متى :8:11 ، ولوقا :13:29 " يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله".
رابعاً : جنة الآخرة
وبذلك نقول : بل في جنة المسيحيين كل المتع الحسية والجسدية بإطلاق ، بما فيها النساء ، إذ جاء في مرقص (19: 29): فَأَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَا مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ بَيْتاً أَوْ إِخْو َةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أُمّاً أَوْ أَباً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً، 30إِلاَّ وَيَنَالُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ، وَفِي الزَّمَانِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ .
ولأن كهنوت الكنيسة يفرض الحرمان من الزواج ، فيكون لكل كاهن منهم مائة زوجة تبعاً للبشارة.
ولنتأمل معاً هذا النص الفاصل (كورنثوس1(2 : 9) : "كما هو مكتوب : ما لم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه".
والنص هنا يتشابه مع حديث نبوي عند المسلمين ، لا أصل له في البشارات اليونانية والعبرية والإنجليزية.
خامساً : المتعة الجسدية
فلماذا ليست الجنة هي جنة مادية روحانية معاً ؟
إن الشخص الذي يعمل الصالحات له الجنة , والعكس بالعكس ، فإن أخبرني ربي أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فهذا يكون حافزاً لي على المزيد من طاعته وعبادته روحياً .
فإذا كان متاع الله روحياً، لن نشعر بحاجة الجسد لشيء ، وإن كان جسدياً وروحياً فلن نشعر بالحاجة إلى متاع آخر.
ـ ثم يتساءل البعض مستنكراً : كيف نأكل ونشرب ونعاشر النساء في الجنة أمام الله جل وعلا ؟
ونقول: أي عقل هذا الذي يحد الله ، بـ (أمام الله) وكأن الجنة هي نهاية ملك الله؟ أو أنها آخر قدرة الله وسيطرته؟
ـ ولماذا الجنس؟ ولماذا لا ؟ فمثله من حاجات البشر، الطعام والشراب والخمر والخبز والفطير ؟
ـ وهل أنا أعبد الله من أجل الجنس والأكل والشرب ؟
أم هو جل وعلا الذي يكافئني بهذا ؟
فكما حفظت لساني وفمي عن الخطأ في الدنيا ، وكما حفظت معدتي عن أكل الحرام ، وكما حفظت شهوتي عن فعل الزنا والخطايا ، فإنه سبحانه يكافئ الإنسان بجسده وروحه تماماً ، على هذه الأعضاء التي حفظها طاعة لجلاله ولم يعصه.
وربما يكون هناك طعام وشراب وخمر وأنهار ، ولكن لا جنس أو معاشرة ، وهنا نقول: إن المخلوقات من بني البشر يوم القيامة لن تكن جنساً واحداً ، إنما ذكر وأنثى ، وبالتالي؛ فالمرأة التي كانت في الأرض ، لن تختفي يوم القيامة ، وسوف يبعثها الله بكونها أنثى ، ويبعث الرجل بكونه ذكراً .
ومن يستنكف أنه لا جنس أمام الله ؟ وأن هذا ليس أدباً مع الله ؟ نقول له : أليس الله هو الذي خلق فينا تلك الشهوة ؟ وعندما يعاشر الرجل زوجته أو يقوم بزنا حرام على الأرض أليس هذا أيضاً أمام الله ؟ وفي ملك الله سبحانه؟!
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: قال صلى الله عليه وسلم : ( يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ، ولا يتغوطون ، ولا يتمخطون ، ولا يبولون ، ولكن طعامهم ذاك جشاء كرشح المسك ، يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس ).
وفي نهاية المطاف لا نجد حرجاً من القول بأن المسيح عليه السلام ، وهو الإله في المسيحية ، عندما نزل على الأرض كما يعتقدون ، كان ناسوتاً كاملاً ، أي كان رجل له شهوة ، وأعضاء جنسية كاملة مثل كل رجل ، ولا حرج في هذا ؟ فكيف نقبل على الإله أن يكون له هذا الشيء في الأرض ، ويُستنكر على المسلمين أن يمنحها لهم الله في السماء ؟
ويكفينا أن نخبر بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الجنة في المسيحية
خمر وفطير وأشجار وأنهار ونساء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hodhodsoliman.3oloum.org
 
الجنة في المسيحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }  :: (المدينة العامة) :: (مدينة المواضيع العامة)-
انتقل الى: